مهرجان موازين يخلق تمازجاً بين عدة أنواع موسيقية من الفلامينكو إلى الجاز

مهرجان موازين يخلق تمازجاً بين عدة أنواع موسيقية من الفلامينكو إلى الجاز

تتواصل فعاليات مهرجان موازين لليوم السادس وتستمر حتى يوم الجمعة المقبل. حيث تتوزع السهرات على خمس منصات السويسي النهضة ابو رقراق سلا  ومسرح محمد الخامس. فمن منصة فضاء شالة الأثري، كان لعشاق البيانو والقيثارة وموسيقى الفلامينكو والجاز، موعداً مع الفرقة الإسبانية “تريو شيكويلو وماركو ميزكيدا”.  واستمتع الجمهور بفرقة الثلاثي خون غومير تشيكويلو، ماركو ميزكيدا، وباكو دي مود، التي جمعت في موسيقاها بين أصالة الفلامينكو وحساسية وعمق موسيقى الجاز المعاصرة.  بعزفه الفريد على البيانو، ونهله من أساليب موسيقية متنوعة، استطاع ماركو ميزكيدا، بصحبة عازف القيثارة المتميز في أسلوب الفلامينكو، خون غومير تشيكويلو، وباكو دي مود على آلة الإيقاع، أن يوقعوا على حفل تميز بالأصالة والإعجاب المتبادل، و”استغراق” كبير في الموسيقى.  ويعد شيكويلو من أهم عازفي القيثارة حالياً، وأحد أكثر الملحنين إنتاجاً وأصالة في الأجيال الأخيرة. فيما يعتبر ماركو ميزكيدا من عازفي البيانو الواعدين على الساحة الفنية، ويعد ألبوم conexión من أهم الألبومات التي صدرت للفرقة. 
 ويعمل الفنانان أستاذين في مدرسة الموسيقى في برشلونة. 
ويعد مهرجان “موازين” أحد أشهر المهرجانات الموسيقية الدولية. وقدر المنظمون عدد الجمهور الذي حضر دورة العام الماضي بأكثر من مليونين ونصف المليون شخص.  ولمهرجان “موازين إيقاعات العالم”، الذي تنظمه جمعية “مغرب الثقافات” (جمعية غير ربحية) برعاية الملك محمد السادس، شهرة عربية وعالمية، مكنته من استقطاب اهتمام أبرز الفنانين العرب والعالميين. 
(الاناضول)

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eighteen − 16 =