مهرجان المدينة المسرحي يفتتح أمسياته في العاصمة التونسية

مهرجان المدينة المسرحي يفتتح أمسياته في العاصمة التونسية

انطلقت (الثلاثاء)، أولى سهرات “مهرجان المدينة” بالمسرح البلدي بالعاصمة تونس في دورته الخامسة والثلاثين بعرض للفنانة التونسية “ليلى حجيج”. المهرجان ذو الطابع الفني، يستقطب عشّاق الفنّ والموسيقى، ويمتد على 19 سهرة رمضانيّة تستمر حتى 17 يونيو المقبل. ويتضمن برنامج الدّورة الحالية عروضا متعددة، من بينها حفل لفرقة “العازفات”، وحفلين لفرقة “شيوخ سلاطين الطرب الأصيل” من سوريا، وعرض “الحضرة 2” للفنان الفاضل الجزيري، وعرضا آخر للفنان زياد غرسة، وسهرة للمطرب أيمن لسيق، فيما سيكون حفل الاختتام من توقيع المعهد الرشيدي، عبر موشحات ووصلات من موسيقى “المالوف”. وفي تصريحات للصحفيين على هامش الحفل، أفاد مدير المهرجان زبير الأصرم، بأن المسرح البلدي سيحتضن العروض الكبرى وهي 10 عروض، باعتباره قادر على استيعاب عدد كبير من الجمهور. وأضاف “الأصرم” أنّ الدورة الحالية من المهرجان ستعرض أعمالا للمرة الأولى، على غرار عرض “آنستي” للفنانة التونسية أمينة الصرارفي، وعرضا للفنانة منجية يحيى.

وتتوزع حفلات الدورة على عدة فضاءات (أماكن) في تونس العتيقة (في قلب العاصمة) التي تعوّد الجمهور على ارتيادها خلال أيام شهر رمضان، للاستمتاع بالأغنية الطربية والمقامات التونسية والمألوف الأندلسي، ومن هذه الفضاءات ساحتي “دار الأصرم” و”دار حسين”، والنادي الثقافي الطاهر الحداد، وبطحاء “باب سويقة”. وشهد الحفل الأول حضور عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية والسياسية في تونس، من بينها الممثلة فاطمة سعيدان، والفنان لطفي بوشناق، والسياسي مهدي جمعة، وغيرهم.

وخلال الحفل، أطربت الفنانة ليلى حجيج التي تعتبر نفحة من نفحات الطرب الأصيل في تونس، الجمهور بأغانيها الخاصة إضافة إلى إعادات للفنانين الكبار أم كلثوم وفيروز ومحمد عبد الوهاب، تجاوب الجمهور معها طيلة السهرة. وفي تصريحات إعلامية اعتبرت “حجيج” أنّ مهرجان المدينة يمنح فرصة مميزة للجمهور كي يلتقي فنانين لهم وزن على الساحة الموسيقية التونسية، وكي يتعرف على الموسيقى الطربية ذات الطابع التونسي. وعن وصلتها الطربية الجديدة “آه عجبي”، قالت حجيج إنها أعدتها خصيصا لهذا الحفل، وهي من كلمات الشاعر التونسي آدم فتحي وألحان لطفي بوشناق. وتابعت في نفس السياق أنها “اختارت هذا العنوان للوصلة، للتعبير عن حال البلاد وعن مستقبل الأغنية التونسية ووضع الفنان التونسي. وفي شهر رمضان تتحول العاصمة وأزقة المدينة العتيقة ليلاً إلى ساحات للسهر والسمر، وتزدهر فيها الحركة الفنية ويقبل عليها التونسيون للاستمتاع بالسهرات الرمضانية والمهرجانات التي تقدم الطرب والموشحات الصوفية وموسيقى “المالوف” والموسيقى الكلاسيكية. ويراهن المهرجان على التعريف بالتراث التونسي في الفن الأصيل والعمارة القديمة للمدينة التي أنشئت منذ نحو 13 قرنا في العاصمة التونسية، والمصنفة ضمن التراث العالمي من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”. ويشرف على هذه الفعالية مدينة تونس، ووزارة الشؤون الثقافية. 
(الاناضول)

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

two × four =