فوائد تكديس الكتب 5 طرق لمساعدتكم على قراءة المزيد

فوائد تكديس الكتب 5 طرق لمساعدتكم على قراءة المزيد

في هذه الأيام الغارقة في استخدام الأجهزة نقضي المزيد من الوقت في النظر إلى الشاشات بدلاً من قراءة الكتب الورقية، ولكن الأبحاث الأخيرة تبين أننا قد نحرم أنفسنا من بعض الفوائد الرائعة. فممارسة القراءة بانتظام لا تزيد فقط من الذكاء عن طريق إثراء مفرداتك، لكنها أيضاً تحسن التذكر ووظائف الدماغ وتمنع مرض الزهايمر. ثم، هناك الفوائد العاطفية. يكون الخيال الجيد بمثابة بوابة في حياة الشخصية، مما يسمح للقراء بتجربة كيف يشعر ويفكر غيرهم من الناس. من خلال فهم وجهة نظر مختلف الديانات والأعراق والسياسات وأنماط الحياة، يصبح القراء قادرين على تطوير شعور أكبر من التعاطف.

إذا كنت ترغب في قراءة المزيد، فهذه الخطوة وحدها ستزيد من عدد الكتب التي تقرأها سنوياً. هناك العديد من الأوقات الضائعة على مدار اليوم: الانتظار في خط في محل بقالة، عيادة الطبيب، التقاط أو إيصال طفلك للمدرسة التقاط مجرد أمثلة قليلة. من خلال محافظتك على ما تقرأه حالياً في متناول يدك، يمكنك ملء هذه الثغرات الضائعة من الوقت بالكلمات المكتوبة جيداً من مؤلفك المفضل.

اقرأ قبل النوم: بينما كانت النصيحة بالأعلى هي الأكثر فعالية، إلا أن هذه هي الأسهل. فغالباً، تلك الـ30 دقيقة قبل أن تغفو في الليل هي أقل الدقائق مقاطعةً في يومك. إذا كان قضاء نصف ساعة يبدو كثيراً، فلا بأس يمكنك البدء بمدد صغيرة عن طريق القراءة لبضع دقائق قبل إطفاء الأضواء. مع مرور الوقت، يمكنك زيادة هذا ببطء عن طريق التوجه إلى السرير مبكراً قليلاً في كل ليلة. المكافأة الإضافية هنا هي أن القراءة قبل النوم يمكن أن تحسن من نوعية نومك.

البدء أو الانضمام إلى نادي قراءة: تظهر الدراسات أن التزامنا بأي نشاط يتم تحسينه عندما يتم دمجه مع المجتمع. والسبب في ذلك بسيط، وهو أننا لا نريد أن “نخذل الفريق”. وتستضيف معظم المكتبات ومتاجر الكتب المستقلة اجتماعات نوادي القراءة الدورية. بالطبع، يمكنك أيضاً البحث على الإنترنت عن الأندية في منطقتك أو حتى بدء نادي القراءة الخاص بك. قد تجد في بعض الأحيان أن الحديث يبتعد عن القراءة المطلوبة، ولكن هذا حسن، لأن أكبر فائدة من الانضمام إلى نادي القراءة هو الحصول على حافز لإنهاء القراءة.

أنشئ مساحةً للقراءة: بينما تعتبر القراءة في السرير إضافة كبيرة إلى روتينك المسائي، إلا أن إنشاء مساحة مريحة للقراءة قد تساعد على تحفيزك على القراءة في ساعات النهار. المفتاح الرئيسي هنا هو المكان. يجب أن تكون مساحة القراءة في منطقة هادئة، أقل منطقة ازدحاماً في منزلك، وليس غرفة المعيشة. انظر في تخصيص زاوية من مكتبك، أو غرفة فارغة أو مكان مخصص لهذا المسعى. وجود كرسي مريح وإضاءة جيدة أمر ضروري، ولكن بعض الإضافات مثل وجود طاولة جانبية أو خزانة (إذا سمحت المساحة) قد تجعل زاوية القراءة الخاصة بك أكثر ترحاباً.

اقرأ الكتب التي تعجبك فقط: هذه أهم نصيحة. أحد أكبر الأسباب التي تجعل الناس لا يقرأون هي اعتقادهم أن القراءة صعبة ومملة أو أنه يجب عليك قراءة كتب معينة مثل الكلاسيكية أو أحدث أكثر الكتب مبيعاً. هذه ليست المدرسة الثانوية، لا توجد مهام أو امتحانات ترم. يمكنك أن تقرأ كل ما تريد، وهناك الكثير من الكتب. إذا كنت تقرأ 50 كتاباً سنوياً (حوالي كتاب واحد في الأسبوع)، فستقرأ فقط 2,000 كتاباً في حياتك. لذلك، لا تضيعوا الوقت على كتاب لا تتمتعون به. إذا لم تكن متأكداً من نوعية الكتب التي تريدها، فابحث عن شيء مقارب الأفلام والبرامج التلفزيونية التي تشاهدها. بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير من الموارد الرائعة على الإنترنت من قوائم أدبية ومواقع ويب بها مراجعات للكتب يمكن أن تساعدك على الذهاب في الاتجاه الصحيح. ومن خلال إدخال القليل من هذه النصائح في روتينك اليومي أو الأسبوعي، قد تُفاجأ بكمية القراءة الإضافية التي يمكنك القيام بها. لذا، التقط هذا الكتاب المترب من جانبك وابدأ الآن.

قراءة سعيدة.

(هاف بوست)

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

two × three =