مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة يحتفي بالفليم المصري “يوم للستات”

مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة يحتفي بالفليم المصري “يوم للستات”

 يكشف الفيلم المصري “يوم للستات” الذي عرض أمس الخميس، ويشارك بالمسابقة الرسمية للدورة العشرين لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، عشق المرأة للحياة وحنينها لحرية مشتهاة  ويتناول هذا الفيلم، وهو من 123 دقيقة، قصة ثلاث نساء يعشقن الحياة كما يرثين الحزن والفقد وينتفضن ضد أغلال فكرية ومجتمعية تكبح حريتهن وطموحهن للانعتاق، من خلال فضاءين متناقضين، الحارة حيث يسود الظلام، والمسبح الذي يرمز للنور. ومن بطلات الفليم الثلاث شامية، عزة، وليلى، ترصد هذه الواقعية المجتمعية جوانب متعددة من النظام القيمي والأخلاقي للمجتمع المصري، لا سيما ما يرتبط بعلاقة المرأة بالرجل، الأب والإبن، الزوج والحبيب. ويأخذ هذا العمل المشاهد من خلال أبعاد متعددة، إلى عوالم شخصيات تصارع لتنال حقوقا صغيرة تتداخل فيها الملهاة والمأساة. وعبر بطلات الفيلم، شامية، عزة وليلى، تنكشف جوانب عدة من الأعماق المعتمة للمرأة، الأم والزوجة الحبيبة والعاشقة، التي تترنح بين الأمل والألم. وتدور مجمل أحداث الفيلم ب”مسبح” افتتح بالقرب من حي شعبي ضواحي القاهرة، ويخصص يوما للنساء كفضاء تتصارع فيه القيم والحريات وتلتقي شرائح وفئات اجتماعية مختلفة، وهو الذي يتحول إلى فضاء للبوح وتحقيق الذات. وقالت مخرجة الفيلم كاملة أبو ذكرى إن “جوهره يشدد على حاجة المرأة أكثر من أي وقت مضى إلى التحرر بالحياة العامة والخاصة، كأن يلامس جسمها الشمس والنور بالمسبح كما الحياة”. وأضافت أبو ذكرى في تصريح لمصادر صحافية على هامش العرض، أن العمل نافذة على المتغيرات القيمية والأخلاقية التي شهدها المجتمع المصري، لا سيما في تعاطيه مع المرأة والحقوق والحريات. ولم تخف المخرجة انشغالها بقضايا المرأة كسينمائية وكمواطنة، معتبرة أن وضعها بأي مجتمع مرآة عاكسة لمدى تقدمه أو تخلفه.  وتولت أبو ذكرى إخراج العديد من الأفلام منها “نظرة السماء” و”قطار الساعة السادسة”، و”فيه حاجة حصلت”. وهي حاصلة على دبلوم الإخراج من المعهد العالي للسينما بالقاهرة، واشتغلت كمساعد مخرج في العديد من الأفلام قبل أن تخرج فيلمها الطويل الأول. ويشارك في المسابقة الرسمية في دورة هذه السنة التي تحتفي بالسينما الرواندية، 14 فيلما تمثل إلى جانب المغرب كلا من غانا والسنغال وبوركينا فاسو والجزائر وتونس ومصر وجنوب إفريقيا وأوغندا والبنين والطوغو ورواندا والموزمبيق ومالي.   وتتنافس هذه الأعمال على مختلف جوائز المهرجان، وفي مقدمتها الجائزة الكبرى “عثمان صامبين”.

(وكالة المغرب العربي للانباء)

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × one =