الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني سعت لتوطيد شرطة القرب

الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني سعت لتوطيد شرطة القرب

 قالت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الأحد، أن الدورة الأولى لتظاهرة الأيام المفتوحة التي نظمتها خلال أيام 14 و15 و16 الشهر الجاري، بالمعرض الدولي  بالدار البيضاء، سعت بالأساس إلى توطيد شرطة القرب، وبلورة مفهوم الشرطة المواطنة المجندة لخدمة أمن الوطن والمواطن. وأوضحت المديرية، في بيان  أن تنظيم الأيام المفتوحة تحت عنوان ” الأمن الوطني: التزام ووفاء”، يأتي في سياق تنزيل إستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تدعيم انفتاحها على محيطها الخارجي، وتوطيد مفهوم شرطة القرب والشرطة المواطنة، فضلا عن استعراض مختلف المصالح والتشكيلات والوحدات الأمنية التي يتألف منها الأمن الوطني، وكذا الموارد البشرية والتجهيزات المادية الموضوعة في خدمة أمن المواطن، وإبراز مجموع الخدمات المقدمة للمواطنين والأجانب المقيمين والسياح، وكذا توضيح مساطر إنجازها. وأبرز البيان أن هذه الأيام المفتوحة عرفت تنظيم 17 رواقا موضوعاتيا للتحسيس والإخبار بمختلف مهام ومصالح الأمن الوطني، خصوصا عمل دوائر الشرطة، والسلامة المرورية، والوحدات المتنقلة لشرطة النجدة، وفرق حماية النساء والأطفال القاصرين ضحايا العنف، والشرطة العلمية والتقنية، وفرق الكلاب البوليسية، وشرطة الخيالة، والمجموعات المركزية للتدخل، والحماية المقربة، بالإضافة إلى المصالح المكلفة بتدبير العمل الاجتماعي لفائدة موظفي الأمن الوطني…الخ. كما اشتملت هذه التظاهرة على فضاء بيداغوجي للترفيه والتكوين لفائدة الأطفال الصغار، ومتحف يبرز مراحل مختلفة من تاريخ مؤسسة الأمن الوطني، وفضاء لاستعراض مختلف التجهيزات والآليات الأمنية الحديثة، بالإضافة إلى ثمان فضاءات للاستعراض، عرفت تنظيم ما يناهز 105 تمرينا وعرضا في تخصصات مختلفة، من بينها تقنيات الدفاع الذاتي ورياضات فنون الحرب، والتناسق في عمل الدراجيات الشرطيات، وتقنيات حماية الشخصيات، وتمرين محاكاة للتدخل في الأزمات الأمنية الكبرى وتحرير الرهائن، وعروض مختلفة لشرطة الخيالة وفرقة الكلاب البوليسية والفرقة الموسيقية للأمن الوطني. وأشار البيان إلى أن هذه الأيام المفتوحة شهدت أيضا تنشيط أطر من المديرية العامة للأمن الوطني لأربع ندوات في مواضيع أمنية مختلفة تتسم بالراهنية والأهمية، وهي الأمن وحقوق الإنسان، والجريمة المعلوماتية، وحماية النساء ضحايا العنف، وأخيرا أمن الملاعب والتظاهرات الرياضية. وبحسب المديرية العامة للأمن الوطني فقد حظيت هذه التظاهرة بمواكبة إعلامية متميزة، وحضورا وازنا لمواطنات ومواطنين وأجانب من مختلف الأعمار، ناهز عددهم 80 ألف زائر، في حين تم اختتام هذه التظاهرة بحفل نهائي بمسرح محمد الخامس بالرباط، أمس الأحد.

(وكالة المغرب العربي للانباء)

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seven + 8 =