إصلاح الموسم الدراسي دليل على الإنخراط الكبير لجميع المتدخلين

إصلاح الموسم الدراسي دليل على الإنخراط الكبير لجميع المتدخلين

قال محمد حصاد، أن الانخراط الكبير الذي أبان عنه كل المتدخلين، خلال التحضير للموسم الحالي، خير دليل على أن “الاصلاح ممكن”. وأبرز محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أمس الاثنين بالرباط، أن الانخراط الكبير الذي أبانت عنه أسرة التربية والتكوين والبحث العلمي والقطاعات الحكومية والسلطات المحلية والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني خلال التحضير للموسم الحالي، خير دليل على أن “الاصلاح ممكن شريطة مواصلة التعبئة الجماعية في هذا الورش الوطني”. وأوضح  خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم مستجدات الدخول المدرسي والجامعي والتكوين المهني 2017-2018، أن الدخول المدرسي الحالي يشكل محطة لإستعادة الثقة في المدرسة المغربية، والنهوض بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي. وذكر بأن الموسم الجديد عرف التحاق 7 ملايين و71 ألفا و727 تلميذة وتلميذا بالتعليم المدرسي، ونحو 900 ألف طالب بمؤسسات التعليم الجامعي، فضلا عن التحاق 673 ألفا و200 متدرب ومتدربة بمؤسسات التكوين المهني. وأضاف حصاد أن الدخول المدرسي الحالي انطلق بشكل فعلي بجميع الأسلاك التعليمية يوم 7 الشهر الجاري، وبمؤسسات التكوين المهني يوم 6 شتنبر، وبمؤسسات التعليم العالي يوم 11 شتنبر.

وأفاد الوزير بأن الموسم الدراسي والجامعي الحالي يعرف عدة مستجدات تتمثل في تحسين النموذج البيداغوجي وتطوير وتنويع العرض المدرسي والعناية ببنيات الاستقبال وتحسين ظروف التعلم والتكوين وتعزيز التكامل بين مكونات منظومة التربية والتكوين. وبخصوص التعليم الثانوي الإعدادي، أبرز حصاد أن عدد التلاميذ الذين التحقوا بالموسم الدراسي الحالي انتقل من 6 ملايين و951 ألفا و351 بالموسم الدراسي 2016-2017 إلى 7 ملايين و71 ألفا و727 تلميذا بالموسم الدراسي الحالي، مشيرا إلى أنه سيتم تعزيز وتطوير المكتسبات اللغوية للتلاميذ والانفتاح على المهن والعلوم عبر مواصلة تعزيز المهارات القرائية باللغة العربية بالسلك الإعدادي على مدى ثلاث سنوات، وتطوير تدريس اللغة الفرنسية بالمستويات الأولى والثانية والثالثة ثانوي إعدادي، وتطوير المكتسبات اللغوية من خلال إدراج المصطلحات باللغة الفرنسية في مواد الرياضيات والعلوم الفيزيائية وعلوم الحياة والأرض، وانطلاق تجربة إدماج المسلك الدولي (مزدوج اللغة) في بعض الثانويات الإعدادية، واستعمال أمثل للبنية المادية بما في ذلك استغلال الفترة الزوالية، فضلا عن إحداث مسارات مهنية بروافد الثانويات التقنية. وعلى مستوى التعليم الثانوي التأهيلي، أكد حصاد أن الوزارة ستعمل على تقوية القدرات اللغوية والعلمية للتلاميذ، وتيسير الانتقال إلى التعليم العالي والاندماج في الحياة العملية عبر مواصلة تنويع العرض بالبكالوريا المهنية لتحقيق 10 بالمئة من مجموع التلاميذ في أفق أربع سنوات، وإحداث مسارات مهنية بالثانويات التقنية، وتوسيع العرض بالمسالك الدولية لتشمل جميع الثانويات التأهيلية حسب الطلب، واستثمار وثائق بلغات أجنبية في حصص العلوم والرياضيات. وبخصوص الدعم الاجتماعي، ذكر الوزير أن العدد الإجمالي للمستفيدين فاق 4 ملايين و262 ألف تلميذة، فيما بلغ عدد المستفدين من الداخليات والمطاعم مليون و410 آلاف و928 تلميذ(ة)، بينما استفاد من برنامج تيسير 736 ألف و380 تلميذ(ة)، ومن النقل المدرسي 182 ألف و577 تلميذ(ة). وفي ما يخص بنيات الاستقبال، أشار الوزير إلى أن عدد المؤسسات التعليمية انتقل من 10 آلاف و833 إلى 10 آلاف و915.

(منارة)

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 2 =