العثماني.. العلاقات بين المغرب وروسيا “متميزة” وينوه بالشراكة بين البلدين

العثماني.. العلاقات بين المغرب وروسيا “متميزة” وينوه بالشراكة بين البلدين

أجرى سعد الدين العثماني رئيس الحكومة ، اليوم (الأربعاء) بالرباط، مباحثات مع دميتري ميدفيديف رئيس حكومة جمهورية روسيا الفيدرالية  الذي يقوم بزيارة عمل وصداقة للمغرب تستمر يومين. ووصف العثماني خلال اجتماعه مع دميتري ميدفيديف العلاقات المغربية الروسية بأنها متميزة مشيرا أن الشراكة بين البلدين رسمت الطريق نحو تعاون متين ومثمر وإيجابي للطرفين، شراكة تستجيب للتطلعات والالتزامات المتبادلة بين البلدين وقال العثماني ان هذا الشراكة ترسم خارطة طريق، محددة وطموحة وعملية تمكن من إرساء شراكة تستجيب للتطلعات المشروعة لبلدينا من أجل تطوير تعاونهما.   والجدير بالذكر أنه في ظرف سنة فقط، تمكن بلدانا من إعطاء نفس لهذه الشراكة من خلال تعميق الحوار السياسي وتنويع التعاون الاقتصادي، على اعتبار أن محطات التعاون الثنائي يبين بوضوح التقدم الحاصل في الشراكة بين البلدين سواء بالنظر إلى غنى المحتوى، أو إلى طبيعة الالتزامات الواعدة.  وإذا كانت الإنجازات عديدة في هذا المجال، فإنني سأركز على واحدة فقط ويتعلق الأمر بانعقاد الدورة السادسة للجنة المشتركة بين المغرب وروسيا في موسكو يومي 12 و13 يوليوز العام الحالي، هذا الحدث الذي يشهد على إرادة  بلدينا وإذا كانت الإنجازات عديدة في هذا المجال، فإنني سأركز على واحدة فقط ويتعلق الأمر بانعقاد الدورة السادسة للجنة المشتركة بين المغرب وروسيا في موسكو يومي 12 و13 يوليوز العام الحالي، هذا الحدث الذي يشهد على إرادة  بلدينا من أجل الاستفادة أكثر من الشراكة الثنائية التي تحدد بدقة القطاعات ذات المصالح المشتركة، وتمكن من فتح شراكة مع عدة فاعلين في قطاعات مختلفة. إن انعقاد هذه اللجنة المشتركة مكن كذلك من تذليل الصعاب التي قد تعترض مسار المبادلات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، في أفق تعزيز التبادل وضمان تموقع المملكة المغربية كشريك استراتيجي هام للفيدرالية الروسية سواء على المستوى الإفريقي أو على صعيد العالم العربي.  وتبادل الزيارات على مستويات عليا مكنت قائدي بلدينا من إطلاق حوار بناء ومثمر، ساعد العلاقات المغربية الروسية على الرقي والازدهار، إذ توسعت لتشمل عددا من القطاعات الإستراتيجية من مثل البحث العلمي وامتلاك التكنولوجيا الحديثة المتطورة. فالزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس إلى روسيا أعطت نفسا جديدا للعلاقات المغربية الروسية، خصوصا في مجالات الصيد البحري والبحث العلمي والتقني، وسلطت الضوء على إرادة البلدين في الاستفادة من كل الإمكانيات المتاحة للرقي بالتعاون في مجالات الفلاحة والصناعة.  لقد قرر قائدا بلدينا تعزيز العلاقات الثنائية وتعميقها، وغرس ديناميكية في مستوى روابط علاقة الصداقة العريقة التي تجمع بين المغرب والفيدرالية الروسية في مختلف المجالات.  ونوه العثماني بمواقف روسيا الداعمة للقرار الأممي من أجل حل سياسي وتوافقي يرتكز على ضرورة حفظ السلام والاستقرار في المنطقة (على حد قوله) .

(عواصم)

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 2 =