طلحة جبريل يطرح رؤيته الخاصة بشأن “التعليم والإعلام”

طلحة جبريل يطرح رؤيته الخاصة بشأن “التعليم والإعلام”

صدر التقرير الجديد لتصنيف الجامعات في العالم الذي يعرف إختصاراً باسم “كيو إس” .

التقرير محبط مغربياً وعربياً وأفريقياً .

ابدأ بالمغرب.

أول جامعة في التصنيف العالمي لأفضل الجامعات هي “جامعة محمد الخامس” التي احتلت المرتبة 801 .

ما تزال الجامعات الأميركية تحتل المقدمة بحيث تحتل أربع جامعات المراتب الأولى ، وهي “معهد ماساشوستس للتكنولوجيا ” في المرتبة الأولى ، وفي المرتبة الثانية “جامعة ستانفورد” وفي المرتبة الثالثة “جامعة هارفارد” وفي المرتبة الرابعة “معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا”.

تقاسمت الجامعات الأميركية والبريطانية المراتب الأولى. والجامعة الوحيدة التي دخلت ضمن العشرة الكبار ، هي ” المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا”.

أفضل بلد حقق قفزة في التعليم ، سنغافورة، حيث احتلت “جامعة ناتيانغ التكنولوجية ” المرتبة 11 في اللائحة العالمية للتصنيف.

يشار إلى أن سنغافورة العاصمة ، تعد أنظف مدينة في العالم، كما أن نسبة قراءة الصحف لدى سكان هذه الجزيرة بلغت عندهم أزيد من نصف عدد السكان، على سبيل المثال يقرأ صحيفة ” تايمز” 58 بالمائة من السكان ، أي أن أزيد من نصف السكان يقرؤون الصحيفة الأولى.

سأعود لأختم بهذه المسألة.

عربياً ، أول جامعة في التصنيف هي “جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ” وهي أول جامعة عربية في التصنيف العالمي ، في حين احتلت الجامعة الأميركية في لبنان المرتبة الثانية عربياً، وكان ترتيب “جامعة الأخوين” في المرتبة 51 ، أي أحتلت منتصف القائمة التي تضم مائة جامعة عربية.

الملاحظ أن الجامعات الإسرائيلية ما تزال أفضل بكثير من الجامعات العربية، إذ احتلت جامعة “هبرو القدس” المرتبة 145 عالمياً في حين احتلت أول جامعة عربية المرتبة 175 .

إفريقياً.. كان التصنيف مخجلاً .

حيث دخلت 18 جامعة فقط ضمن قائمة الألف جامعة، وأفضل جامعة احتلت المرتبة 191 ، وهي جامعة كيب تاون في جنوب افريقيا.

تتوزع الجامعات الأفضل إفريقياً كالتالي جنوب افريقيا تسع جامعات ، مصر خمس جامعات، المغرب وغانا و كينيا ويوغندا جامعة واحدة جامعة واحدة جامعة جامعة واحدة .

لائحة أفضل جامعات كانت موزعة على 84 بلداً ، وعلى الرغم من أن الموقع لم يحدد المعايير التي تعتمد لتصنيف الجامعات، لكن المؤكد أن الأساس هو البحوث العلمية والميدانية التي ينجزها الطلاب ، ووجود مراكز بحث داخل الجامعة، ويدخل في هذا الصدد إقبال الطلاب على القراءة والإطلاع ، والمستوى الأكاديمي والخبرات المتراكمة للأساتذة ، والمرافق الجامعية على غرار المكتبات والمختبرات ، والأنشطة الموازية، وتأثير الجامعة على محيطها الإجتماعي .

أعود إلى موضوع سنغافورة التي استطاعت أن تحقق أفضل تعليم جامعي . إذ الملاحظ أن هذه الجزيرة المزدهرة ، عندما حققت الرقي عبر التعليم والإعلام ، تبوأت مكانة عالمية ضمن المجتمعات الراقية.

المؤكد أن أي بلد لا يهتم بالتعليم والإعلام ، يتعذر عليه أن يحقق إقلاعاً حضارياً .

هذا الأمر يتطلب قدراً واسعاً من الحريات .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 1 =