اهتمام كبير بورشة تعلم الخط العربي في “سماع مراكش 2017”

اهتمام كبير بورشة تعلم الخط العربي في “سماع مراكش 2017”

في إطار الدورة السابعة لسماع مراكش للقاءات والموسيقى الصوفية الممتدة ما بين 25 و29 أكتوبر 2017، وفي أول نشاط لليوم الثاني (26 أكتوبر) أقيمت ورشة فنية للخط العربي ب”الجبل الأخضر” بمراكش عرفت إقبالا واسعا من طرف الأطفال والرجال والنساء. وقال الفنان التشكيلي وأستاذ الخط العربي ويدة عبد الغني الذي أطر هذه الورشة إلى جانب عدد من الأساتذة إن الحاضرين المستفيدين تلقوا بإعجاب وتقدير جمالية الخط العربي وخاصة الخط المغربي. وأضاف أن الورشة مناسبة للتعرف على خصوصية الخط العربي وتقريبه من الجمهور. وأوضح ويدة  الذي يعتبر أحد مؤسسي  مدرسة للخط العربي لجمعية منية، أن هذه المدرسة الموجودة في “الجبل الأخضر منذ 3 سنوات، تتوج أعمالها بمعرض تعرض فيه الأعمال خلال ملتقى سماع مراكش”. وأشار إلى أنه يتم التركيز في أعمال الطلبة على إنتاج لوحات فنية تضم أبيات شعرية  ومقولات دينية لها دلالات روحية من أقوال الأعلام المتصوفين العرب والمغاربة،  يستلهم منها المتلقي القيم الإسلامية السمحة. وحضر الورشة مدير الدورة الأستاذ جعفر الكنسوسي الذي أظهر أهمية فنون الكتابة، وأهمية السماح للأجيال الجديدة بالاطلاع عليها، سواء تعلق الأمر بالمطبوعات النفيسة أو بفنون الخط العربي. كما استحضر الكنسوسي رمزية مكان “الجبل الأخضر”، باعتباره جزء من القطعة الأرضية الكبرى التي تضم أيضا مسجد الكتبية، والتي كان يسميها الأمازيغ القدامى “أمراكش” والتي اشتق منها اسم مدينة مراكش، مبرزا أن “أمراكش” تعنى “حمى الله” باللغة العربية، وبالتالي فمن يدخل مدينة مراكش يعتقد أنه محمي وأنه يتبع خطوات القائد  يوسف بن تاشفين لما دخل المدينة لأول مرة.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ten + fifteen =