زيارة نادرة وتاريخية لرجل دين مسيحي لبناني  إلى السعودية

زيارة نادرة وتاريخية لرجل دين مسيحي لبناني  إلى السعودية

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة في العاصمة الرياض، البطريرك اللبناني الماروني مار بشارة بطرس الراعي. وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه جرى خلال الاستقبال،” استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، والتأكيد على أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم.” وحضر اللقاء، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان. ووصل الراعي إلى الرياض، أمس الإثنين، في أول زيارة لبطريرك ماروني للمملكة. وقبل أيام اعتبر السبهان، في تغريدة له على حسابه بموقع “تويتر” أن “زيارة غبطه البطريرك بشارة الراعي المرتقبة للمملكة تؤكد نهج المملكة للتقارب والتعايش السلمي والانفتاح على جميع مكونات الشعوب العربية”. وذكرت الوكالة اللبنانية الرسمية للأنباء أن البطريرك الراعي سيلتقي اليوم أيضا كلا من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.  كما سيلتقي البطريرك الراعي، سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، ثم يغادر الرياض، اليوم (الثلاثاء) متوجها الى روما للمشاركة في اجتماعات كنسية. 
 وفي 4  من الشهر الجاري، أعلن الحريري استقالته من منصبه، أثناء زيارته للسعودية، قائلا في خطاب متلفز إنه يعتقد بوجود “مخطط لاغتياله”.  وأرجع الحريري قراره إلى “مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه بعد تمكن حزب الله، من فرض أمر واقع بقوة سلاحه”.  لكن الرئيس اللبناني، ميشال عون، أعلن أنه لن يقبل استقالة الحريري حتى يعود إلى لبنان ليفسر موقفه.  وطلبت السعودية، عقد اجتماع عاجل على مستوى وزراء الخارجية العرب، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، الأحد المقبل لبحث ما قالت إنها “تدخلات” إيران في المنطقة.  وتتهم السعودية ودول خليجية وعربية أخرى إيران بزعزعة استقرار دول عربية، بينها لبنان والعراق واليمن وسوريا، عبر أذرع موالية لها في تلك الدول، وهو ما تنفي طهران صحته، مرددة التزامها بعلاقات حسن جوار مع جيرانها. 

(الاناضول)

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + six =