إنطلاق القمة إسلامية الطارئة في تركيا..والسفير التازي يمثل المغرب

إنطلاق القمة إسلامية الطارئة في تركيا..والسفير التازي يمثل المغرب

انطلقت اليوم (الاربعاء) في تركيا القمة اسلامية ويمثل المغرب في هذه القمة أحمد التازي  سفير المغرب في القاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية ، وفي خطاب افتتاحي دعا رجب طيب إردوغان الرئيس التركي القوى العالمية إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين وقال إنه يجب أن تتراجع الولايات المتحدة عن قرار الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.  والدول الإسلامية يجب أن تضغط على العالم كي يعترف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية، ورداً على قرار دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتأتي القمة التي شارك فيها زعماء ووزراء من أكثر من 50 دولة إسلامية بعد أسبوع من إعلان ترامب الذي أثار احتجاجات في بلدان عديدة. وقال مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي في اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي  قبل بدء الاجتماع الكامل للقمة “أولاً يجب أن تعترف جميع الدول الأخرى بالدولة الفلسطينية. علينا أن نكافح جميعنا من أجل تحقيق ذلك”. وتابع: “يجب أن نشجع الدول الأخرى على الاعتراف بدولة فلسطينية على أساس حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية”. وقالت تركيا إن قرار ترامب سيزج بالعالم “في أتون حريق لا نهاية له في الأفق”، ودعت إلى القمة لحث واشنطن على تغيير مسارها. وقال جاويش أوغلو هذا الأسبوع، إن بلاده لن تدعو إلى عقوبات ردا على الخطوة الأمريكية ولكن ستناشد جميع الدول التي لم تعترف رسميا بفلسطين كدولة أن تفعل ذلك وترفض القرار الأمريكي رفضا قويا. وقال إن القمة ستعلن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وستدعو إسرائيل إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها في حرب 1967. وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية في حرب 1967 وضمتها في إجراء لم يُعترف به دوليا. وسيلقي محمود عباس الرئيس الفلسطيني كلمة أمام القمة التي سيحضرها حسن روحاني الرئيس الإيراني و عمر حسن البشير الرئيس السوداني.  وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال بحق البشير لدوره المزعوم في جرائم حرب من بينها ارتكاب إبادة جماعية في دارفور بالسودان. ولكن تركيا ليست عضوا في المحكمة وغير ملزمة بتنفيذ أوامر الاعتقال. وتقول إدارة ترامب إنها ستظل ملتزمة بالتوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين وإن قراراها لا يؤثر على حدود القدس المستقبلية أو وضعها.

(هاف بوست)

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. محمد

    إنه لمن المخجل أن يمثل المغرب بمستوى السفير في قمة تناقش مستقبل واحد من مقدسات الأمة المهدد بالخطر، في حين يتمثل برئيس و ملك البلاد في قمة المناخ، هل يتعلق الأمر بترتيب الأولويات أم الإدعاء لإرغمات التبعية ؟

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × 3 =