الجلطة الدماغية للقائد العسكري خليفة حفتر يخلط الأوراق في ليبيا المنهارة

الجلطة الدماغية للقائد العسكري خليفة حفتر يخلط الأوراق في ليبيا المنهارة

نفى عبد الرازق الناظوري رئيس الأركان العامة الليبية (الحاكم العسكري) ، أنباء صدور قرار تكليفه بمهام القائد العام للقوات المسلحة خلفا لخليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس النواب في مدينة طبرق.  جاء ذلك في بيان لمالك الشريف، مدير المكتب الإعلامي للحاكم العسكري في مدينة المرج،بعد تداول أنباء عن تولي “الناظوري” مهام حفتر، عقب إصابة الأخير بجلطة دماغية استدعت نقله للعلاج في فرنسا، بحسب تقارير إعلامية عدة. وذكر البيان أن “رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة ينفي الأنباء المتداولة حول صدور قرار بتكليفه بمهام القائد العام للقوات المسلحة”. وطالب الشريف وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بـ “عدم الانجراف وراء الإشاعات والأخبار الكاذبة التي يقوم بترويجها الخونة وأعداء الوطن”، على حد وصفه. من جهته، رجح موقع “راديو فرنسا الدولي” استمرار رقود حفتر في المستشفى التعليمي العسكري بيرسي، بمدينة كلامار بالضاحية الغربية للعاصمة الفرنسية باريس. يشار أن المستشفى التعليمي العسكري بيرسي تابع لوزارة الدفاع الفرنسية، ومتخصص في أمراض الدم، لا سيما سرطان الدم (اللوكيميا). ويعد المستشفى مركزا لعلاج الكثير من المشاهير والسياسيين، أبرزهم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (توفي في 11 نوفمبر 2004). ونقل الموقع عن مقربين من الواقعة، أن حالة من السرية تحيط بالحالة الصحية لحفتر، إضافة إلى مكان تلقيه العلاج وظروف علاجه. غير أن وسائل إعلامية أخرى أشارت إلى تلقي حفتر العلاج في المستشفى الأمريكي ببلدية نيو سور سين، على حدود باريس. وفي الشأن ذاته، أكد موقع “راديو فرنسا الدولي” أنه “لم يعد بإمكان المسؤولين الليبيين إنكار المعلومات حول الحالة المتدهورة لصحة حفتر”.وقال “في محيط حفتر، يبدو أن هناك أمرا واحدا، وهو نشر أخبار جيدة عن حالته الصحية” لتفادي أي تصعيد على الساحة الليبية. وأمس، قال مسؤولون ليبيون طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم، إن صحة حفتر مستقرة الآن، بعد نقله من الأردن إلى مستشفى في فرنسا لتلقي العلاج، جراء إصابته بمشكلة طبية. والأربعاء، ذكر موقع قناة “فرانس 24” أنه تم نقل حفتر لتلقي العلاج في فرنسا، بعد أن فقد وعيه أثناء وجوده في العاصمة الأردنية عمان. ومنذ مطلع أبريل الجاري، لم يظهر حفتر علنا، حين أعلن قرب ما سماه “تحرير مدينة درنة “من سيطرة قوات “مجلس شورى مجاهدي درنة”، وذلك عبر مقطع مصور بث من مشارف المدينة. وكان المتحدث باسم قوات مجلس النواب العميد أحمد المسماري، نفى الأربعاء صحة الأخبار المتداولة حول الوضع الصحي لحفتر. وفي منشور بصفحته على موقع “فيسبوك”، قال المسماري: “هو بحالة صحية ممتازة، ويتابع عمل القيادة العامة وغرف العمليات والمناطق العسكرية، وخاصة المستجدات في غرفة عمليات عمر المختار (الخاصة بمدينة درنة)”. ويتصارع على السلطة والنفوذ في البلد العربي الغني بالنفط كيانان، هما: حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس و”الحكومة المؤقتة” في مدينة البيضاء وهي مدعومة من قوات حفتر.

(الاناضول)

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *